15,99 €
inkl. MwSt.

Versandfertig in über 4 Wochen
payback
8 °P sammeln
  • Broschiertes Buch

مِن رحِم لهيب الحياة وُلِدَتْ سام، بين الأبيض والأسود أزهرَت، وعلى حافَّة الحياة استقرَّت، أحرف ألماسية بخيوط ذهبية نسجَتها سام وطرزَتها لصُنع كنزة جمعَت ألوان الحياة.خلَّفَت ألف كتاب بحياتها، وجمهورًا بعدد نجوم السماء.على تقاطع الحياة التقَت سام بملهمها؛ حيث همسَت في أذنه قائلة "لن أحبَّك، وسيط وحسب، عجوزٌ أبله، لن أُتيَّم بابتسامتك إطلاقًا"، فيهمس قائلًا "أعتذر صغيرتي، لكنَّكِ موطني".الطريق الذي يسلكه الإنسان يتعارض أحيانًا مع ذاته الحقيقية، تضارب الشخصيات، شعورك المتواصل أنَّ شخصَين يعيشان بداخلك أنت وشخصك الدنيء السيِّئ، المواقف التي تخلقها لتبرز عنفوان ريحك الطيِّبة ما تختلف عن ذاتك…mehr

Produktbeschreibung
مِن رحِم لهيب الحياة وُلِدَتْ سام، بين الأبيض والأسود أزهرَت، وعلى حافَّة الحياة استقرَّت، أحرف ألماسية بخيوط ذهبية نسجَتها سام وطرزَتها لصُنع كنزة جمعَت ألوان الحياة.خلَّفَت ألف كتاب بحياتها، وجمهورًا بعدد نجوم السماء.على تقاطع الحياة التقَت سام بملهمها؛ حيث همسَت في أذنه قائلة "لن أحبَّك، وسيط وحسب، عجوزٌ أبله، لن أُتيَّم بابتسامتك إطلاقًا"، فيهمس قائلًا "أعتذر صغيرتي، لكنَّكِ موطني".الطريق الذي يسلكه الإنسان يتعارض أحيانًا مع ذاته الحقيقية، تضارب الشخصيات، شعورك المتواصل أنَّ شخصَين يعيشان بداخلك أنت وشخصك الدنيء السيِّئ، المواقف التي تخلقها لتبرز عنفوان ريحك الطيِّبة ما تختلف عن ذاتك الخسيسة، تدمير اللحظات السعيدة، وهتك مشاعر الغير، ذلك أنت في الواقع.. أنتَ شيطان.
Hinweis: Dieser Artikel kann nur an eine deutsche Lieferadresse ausgeliefert werden.
Autorenporträt
على أصقاع الحياة جلسَتْ، بعد فشل ثلاث سنين ومحاولات لكتابة رواية باءت جميعها بالفشل، أيقنَت رغد صاحبة السبعة عشر ربيعًا أنَّ كل شيء قد يحدث بِوَقع سريع؛ فقد وافتها فكرة كتابة رواية "لاجِئون أينما حلَلْنا" في وسط الحرب القائمة في السودان، وربَّما استنبطَتِ الكاتبة الاسم عن ارتحالها مِن منزلها، فقد أضحَت لاجئة؛ حيث رفَض فؤادها كل الأوطان.أربعة أشهر متواصلة مِن العمل الجادِّ والأرق، حتَّى أضحى طبقها جاهزًا، فها هو بين أيديكم بأبهى حُلَّته.وُلِدَت بأم درمان، وترعرعَت بين أحضان بحري، درسَت بابتدائية "أحمد بشير العبادي"، وأكملَت تعليمها بثانوية "أسماء عبد الرحيم النموذجية" و"المنار الخاصة بنات"، وتدرس حاليًّا بكلية الطب والجراحة بجامعة "الزعيم الأزهري".تطوَّرَت شخصيَّتها وكذلك كتاباتها، فغرقَت بين طيَّات أحلامها؛ حيث وضعت هدفًا نُصب عينيها، وها هي تخطو طريقها وصولًا إليه."العراقيل تولِّد الإبداع". لا بدَّ للمرء مِن الإيمان بهذه العبارة.يُعَدُّ هذا العمل الأول المكتمل بحياة الكاتبة؛ لذا فقد وضعَت فيه كلًّا مِن شغفها وإيمانها.