27,99 €
inkl. MwSt.
Versandkostenfrei*
Versandfertig in über 4 Wochen
payback
14 °P sammeln
  • Broschiertes Buch

مجموعة مِن سبع قصص خيالية ملوَّنة للأطفال مليئة بالحب والتفاؤل والبهجة والأمل لكل حالمة وحالم، فالطفلة آمال تحمل في قلبها الحلم الكبير لها ولأطفال وطنها الحبيب وجميع أطفال أوطاننا العربية والعالَم، فتأخذكم في مشوار نحو والأمل مع أعزِّ رفيق لها وهو الكتاب. آمال طفلة حالمة، ومع القلم والريشة بين أصابعها الصغيرة تحلو في عينيها الحياة، وتُبصِر جمالها، فتكتب وترسم أحلامًا ملوَّنة مع كلِّ أصدقائها في جولاتهم ورحلاتهم في كلِّ فصل مِن فصول السنة، فمعها ستلتقون بالطفل القارئ الذكي لتتعرَّفوا على صديقه المفضَّل. في الصيف ستأخذكم إلى شاطئ البحر في مغامرة شيِّقة مع الدولفين لتساعده في تحقيق حلمه الكبير،…mehr

Produktbeschreibung
مجموعة مِن سبع قصص خيالية ملوَّنة للأطفال مليئة بالحب والتفاؤل والبهجة والأمل لكل حالمة وحالم، فالطفلة آمال تحمل في قلبها الحلم الكبير لها ولأطفال وطنها الحبيب وجميع أطفال أوطاننا العربية والعالَم، فتأخذكم في مشوار نحو والأمل مع أعزِّ رفيق لها وهو الكتاب. آمال طفلة حالمة، ومع القلم والريشة بين أصابعها الصغيرة تحلو في عينيها الحياة، وتُبصِر جمالها، فتكتب وترسم أحلامًا ملوَّنة مع كلِّ أصدقائها في جولاتهم ورحلاتهم في كلِّ فصل مِن فصول السنة، فمعها ستلتقون بالطفل القارئ الذكي لتتعرَّفوا على صديقه المفضَّل. في الصيف ستأخذكم إلى شاطئ البحر في مغامرة شيِّقة مع الدولفين لتساعده في تحقيق حلمه الكبير، وتكتشفون معها كيف تفرح وترقص وتغنِّي الألوان عندما تلتقي بمريومة الفتاة المرحة الحلوة، وأخيها عازف الكمان الرائع، ومع الفراشة الخضراء اللطيفة ولونها البديع تظلُّ تبتسم دائمًا. >
Autorenporträt
هناء رشيد هارون سورية لكنها عاشت في دبي منذ طفولتها، متزوِّجة ولدَيها طفلان هُما رشيد وهالة.درسَتِ الفنَّ في باريس ولندن، وحازت على شهادة البكالوريوس في الفنون وتصميم الهندسة الداخلية مِن الجامعة الأمريكية للفنون في لندن ١٩٩٤.الكتابة والفن والأطفال عِشقُها، وهي تنشر كتاباتها على شبكة التواصل الاجتماعي، ومع فيديوهات موسيقية تكتب وترسم لأطفال الحروب لنشر الأمل والتفاؤل عند الطفل.أمنيتها أن تستطيع أن تساعد الأطفال في العالم، وترسم الابتسامة على وجوههم.بدأَتِ الكتابة للأطفال كهواية، وكان إلهامها أطفالها، وقد نشرَت أول قصة لها في ٢٠٠٩، وقد استوحَت فكرة كتابتها مِن حرصها على أهمية غرس حب القراءة باللغة العربية عند الأطفال، مع شِيَم العطاء، ومساعدة المحتاج، والكرم، والصداقة، والتعاون، والصبر، وشكر الله - سبحانه وتعالى - دائمًا على النِّعَم.