في عالمٍ تتداخل فيه الأساطير بالواقع، وتتراقص فيه الحدود بين عوالم الإنس والجن، تبرز الدكتورة أسماء حميدة، كاتبةٌ لا تُشبه غيرها. بريشةٍ أدبيةٍ فريدة، تنسج خيوطًا من الخيال المتقد، وتغوص في أعماق النفس البشرية والجنّية على حدٍ سواء، لتكشف عن صراعاتٍ أزلية وقصص حبٍ خالدة.لا تُقدم أسماء حميدة مجرد روايات، بل تُقدم عوالم متكاملة، حيث لكل شخصية أبعادها، ولكل حدثٍ وقعه. هي ليست مجرد راوية، بل هي كاشفةٌ للحقائق الخفية، مستلهمةً من التاريخ الغابر والأساطير المتوارثة. في "أسطورة سواكن 2"، تُبحر في قصة حبٍ مستحيل، تُبرهن من خلالها أن المشاعر الصادقة لا تعرف حدودًا، وأن أقدار العشاق قد تتخطى قوانين العوالم.تُعرف الكاتبة بأسلوبها السردي الذي يمزج بين التشويق النفسي والعمق الروائي، فتجعل القارئ لا يترك الكتاب إلا بعد أن ينهل من بحر أسراره. قصصها تحمل في طياتها تحديًا لكل ما هو مألوف، وتدعونا للتفكير في قدرة الحب على محاربة أقوى الصراعات، سواء كانت صراعًا مع الذات أو صراعًا بين عوالم مختلفة. إنها تكتب ليس فقط لترفيهك، بل لتثير فيك الفضول وتدفعك لاستكشاف ما هو أبعد من الواقع.
Bitte wählen Sie Ihr Anliegen aus.
Rechnungen
Retourenschein anfordern
Bestellstatus
Storno







