في عالم لم يعد فيه الخطر يقتصر على ما هو مادي وملموس، ينشأ "المكتب رقم 21" ، جهاز سري يمزج بين نخبة من الخبراء الأمنيين والعسكريين مع عقول لامعة في شتى مجالات العلوم. مهمتهم ليست فقط حماية "الاتحاد العربي الإسلامي" من التهديدات التقليدية، بل تتجاوز ذلك لتواجه ماورائيات وكائنات خارقة من عوالم أخرى. وبين هؤلاء الأبطال، يبرز "جابر"، أخصائي علم النفس الإجرامي من جيبوتي، الذي يمتلك فراسة حادة وقدرة على سبر أغوار النفس البشرية.تأخذ الرواية منعطفًا حاسمًا عندما يتلقى جابر تحذيرًا غامضًا في عالم الأحلام من شقيقه المتوفى، جاسم، الذي يخبره بأن خطرًا قديمًا ومروعًا يعود من جديد بسلاح مختلف لم يُرَ له مثيل من قبل. هذا الخطر يتجاوز حدود الواقع، ويستهدف الأطفال الأيتام الذين يعانون من هشاشة نفسية، مستخدمًا قصة أطفال شهيرة كـ"بوابة" للسيطرة على عقولهم ودفعهم إلى هاوية الانتحار، ليُسجنوا بعد ذلك في عالم كابوسي. هذا الخطر هو "زعاف" ، كيان شيطاني منبوذ من بني جنسه، أصبح "شريدًا" يسعى للانتقام وإثبات ذاته.تتقاطع خيوط القصة المعقدة بين الواقع المرير لعالمنا، والعوالم الماورائية المظلمة التي تتقمص شكل أحلامنا وكوابيسنا. يجد جابر وصديقه "صامد"، خبير الروحانيات والماورائيات، نفسيهما في سباق مع الزمن لكشف سر هذا الكيان الشيطاني وإنقاذ الأطفال الأبرياء من مصيرهم المظلم. "الشريد" ليست مجرد رواية خيال علمي، بل هي رحلة عميقة في أعماق النفس البشرية، تتلمس مواطن الخوف والضعف، وتستعرض قوة الإرادة والصمود أمام قوى الشر المطلقة. هي تحية خالصة لرواد هذا النوع الأدبي، الذين فتحوا أبواب الخيال للشباب العربي. رواية تنسج خيوطها ببراعة لتشكل نسيجًا فريدًا يجمع بين الإثارة النفسية، والرعب الخارق، والمغامرات التي لا تُنسى.
Bitte wählen Sie Ihr Anliegen aus.
Rechnungen
Retourenschein anfordern
Bestellstatus
Storno







