رواية "باديس نافذة الأرواح" تأخذنا في رحلة نفسية عميقة تتجاوز حدود الواقع، حيث يلتقي الحاضر بالماضي، واليقظة بالمنام، في تيه روحي محيّر. يجد "باديس" نفسه محاصرًا داخل منامات متكررة ، تحوّلت إلى كوابيس خانقة. تبدأ الرؤى في موقع أثري مهجور قرب قريته، "الحنايا الرومانية" ، ليكتشف أن هذه الكوابيس ليست مجرد أضغاث أحلام، بل نافذة تفتح على أسرار عائلته وجذوره الأمازيغية.تتشابك أحداث الحاضر مع ذكريات قديمة يراها باديس في أحلامه، حيث يتعرف على شخصيات من أسلافه ، مثل الأمير "بهيج الدين باشا" والجميلة "أريناس مازيغ" ، ليُكشف عن قصة حب محفوفة بالمخاطر والأسرار. يجد باديس نفسه جزءًا من تاريخ لا يعرفه، يراقب الأحداث كما لو كانت مشاهد سينمائية ، في محاولة لفك لغز هذه المنامات التي تزوره كلما أرهق نفسه في العمل.تتوالى الأسرار والكشوفات، فما كان يعتبره باديس كوابيسَ، يتبين أنه وسيلة للتواصل مع الماضي. مع كل حلم، يقترب باديس أكثر من الحقيقة المخبأة ، ويتضح أن الشخصيات الغريبة التي يراها، مثل "يور أبو الدراويش" ، هي جزء من رحلته لاكتشاف هويته. الرواية ليست مجرد قصة عن أحلام غريبة، بل هي بحث عن الذات، عن الهوية، عن معنى الانتماء إلى أرض الأجداد، ومعرفة الأسرار التي شكلت مصيره
Bitte wählen Sie Ihr Anliegen aus.
Rechnungen
Retourenschein anfordern
Bestellstatus
Storno







