زمن الأحبة ليس مجرد ديوان شعر، بل هو مرآة شفافة تعكس رحلة الروح في دروب العشق والفقد والحنين، كتاب يهمس بأسرار القلب الذي اختبر الحياة بكل تقلباتها. تأخذنا الشاعرة رباب حلمي البسيوني في رحلة شعرية عميقة، مستمدة إلهامها من أعظم معاني الحب والوفاء التي غرستها في قلبها أيادي الأحبة الراحلين، تحديداً الجدة والجد اللذين كانا لها الملاك الحارس والأمان الأول.الديوان هو شهادة صادقة على أن الحب ليس مجرد كلمات عابرة ، بل هو نبض الحياة ومراد الإنسان. تتنقل القصائد بين ذكريات دافئة تروي شوقاً لا يرويه النيل ، وبين آهات الفراق التي جعلت الأبواب مُسكرة في وجه الأيام. ستجد هنا نصوصاً تتحدث عن الحنين لحضن دافئ في ليلة شتاء باردة ، وعن ألم الخيبة والخذلان ، وكيف يمكن للزمن أن يكشف معادن الناس بعد غياب السندتُقدم رباب البسيوني إحساساً شعرياً لا يعرف التصنع، ينبع من تجربة حياتية عاشتها بصدق. هي لؤلؤة استيقظت لتبحث عن أمانها في أعماق البحار، فأنقذها ملاك الرحمة. هذا العمل الأدبي هو محاولة لتعويض النقص الذي خلفه رحيل الأعزاء، إنه بمثابة الحضن الذي لم يعد موجوداً. يضم الديوان قصائد باللهجة المصرية العامية تلامس الوجدان بعمق، بالإضافة إلى نصوص تعبر عن قضايا الأمة، كقصيدة "فلسطين" ، مما يوسع نطاق المشاعر ليشمل حب الوطن والعروبة. إنه دعوة مفتوحة لكل قلب خاض تجربة الحب والفقد، ليعيش مرتين مرة بقلبه ومرة تائهاً يبحث عن الدفء والأماناقرأ هذا الديوان لتجد صوتك في قصائده، ولتتذكر أن أغلى الذكريات هي تلك التي لا يمكن للزمن أن يمحوها. إنه مرثية للماضي، واحتفاء بالحب الذي يبقى في الروح حتى بعد الرحيل
Bitte wählen Sie Ihr Anliegen aus.
Rechnungen
Retourenschein anfordern
Bestellstatus
Storno







