12,99 €
inkl. MwSt.
Versandkostenfrei*
Versandfertig in über 4 Wochen
payback
6 °P sammeln
  • Broschiertes Buch

في مساحةٍ ما بين لهيب الشغف ومرارة الخذلان، وُلد "سراب قلب". ليس هذا الكتاب مجرد نصوص عابرة، بل هو رحلة استكشاف صادقة وعميقة في دهاليز النفس البشرية ومتاهات العلاقات التي نظنها أماناً فإذا هي فخاخ. هو محاولة شجاعة لوضع النقاط على الحروف التي لطالما غيّر القلب مواضعها، محاولاً تجميل واقع العلاقات المنهكة ببعض السُّكرتأخذنا الكاتبة رميساء محمد في هذا العمل لتواجهنا بالحقيقة التي نخشاها جميعاً أن البدايات اللامعة ليست بالضرورة هي الأماكن التي يُقصد بها الاستقرار، وأن لمعانها قد يكون "سراباً" يعمي العقل والقلب عن رؤية الجوهر. من خلال لغة رصينة ومشاعر إنسانية صادقة لا تزيّن مُرّ الواقع بكلمات…mehr

Produktbeschreibung
في مساحةٍ ما بين لهيب الشغف ومرارة الخذلان، وُلد "سراب قلب". ليس هذا الكتاب مجرد نصوص عابرة، بل هو رحلة استكشاف صادقة وعميقة في دهاليز النفس البشرية ومتاهات العلاقات التي نظنها أماناً فإذا هي فخاخ. هو محاولة شجاعة لوضع النقاط على الحروف التي لطالما غيّر القلب مواضعها، محاولاً تجميل واقع العلاقات المنهكة ببعض السُّكرتأخذنا الكاتبة رميساء محمد في هذا العمل لتواجهنا بالحقيقة التي نخشاها جميعاً أن البدايات اللامعة ليست بالضرورة هي الأماكن التي يُقصد بها الاستقرار، وأن لمعانها قد يكون "سراباً" يعمي العقل والقلب عن رؤية الجوهر. من خلال لغة رصينة ومشاعر إنسانية صادقة لا تزيّن مُرّ الواقع بكلمات معسولة، يُقدم الكتاب تشريحاً دقيقاً للحظات الوعي المتأخر التي نكتشف فيها أن "أعيُننا هي التي كانت تُجمِّلهم، وأن الشغف يصنع حول الآخرين هالة" تخفي وراءها مجرد ركامسراب قلب: هو إهداء إلى كل من فرقت الطرق بينهم وبين أحبتهم، وحاصرتهم الحياة بين فراقٍ أو موت. وإلى كل من اضطروا لاتخاذ قرار الابتعاد عن وعيٍ تام، مانعين قلوبهم من الدعس على كراماتهم. يشدد الكتاب على أهمية إبقاء مبدأ الحقيقة حاضراً أن أي شيء ممكن الحدوث، وأننا قد نكون اليوم أقرب شخصين وغداً كالغرباء. إنها دعوة للتخفف في "دار العبور"، وعدم بناء سقف آمال عالٍ ببقاء الأحباء للأبد، لأن سنة الكون ذاتها تنافي هذا المبدأ. هذا الكتاب ليس مجرد عزاء، بل رسالة تدلّ الحائر وتجبر المكسور وترمّم ولو جزءاً بسيطاً من آثار الحروب التي نخوضها ضد الحياة أو ضد من كانوا الأقرب