15,99 €
inkl. MwSt.
Versandkostenfrei*
Versandfertig in über 4 Wochen
payback
8 °P sammeln
  • Broschiertes Buch

يأخذنا هذا الكتاب في رحلة شاملة إلى قلب بلاد الرافدين - مهد الحضارة الإنسانية - حيث نشأت أولى المدن والدول، وتكوّنت البدايات الأولى للكتابة، والقانون، والدين، والعلم. فمن السومريين والأكديين، مرورًا بالبابليين والآشوريين، وصولًا إلى الفرس والساسانيين، تكشف هذه الصفحات عن تاريخٍ طويل شكَّل ركائز الثقافة والسياسة والدين في العالم القديم، وترك بصماته العميقة على اليهودية والمسيحية والإسلام.يمزج المؤلف الدكتور محمد حسن عمر، بمساندة تقنية الذكاء الاصطناعي (ChatGPT)، بين السرد التاريخي والحوار التحليلي، في أسلوب فريد يجعل القارئ شريكًا في اكتشاف الأحداث بدلًا من متلقٍ سلبي. ويعتمد الكتاب على النقوش…mehr

Produktbeschreibung
يأخذنا هذا الكتاب في رحلة شاملة إلى قلب بلاد الرافدين - مهد الحضارة الإنسانية - حيث نشأت أولى المدن والدول، وتكوّنت البدايات الأولى للكتابة، والقانون، والدين، والعلم. فمن السومريين والأكديين، مرورًا بالبابليين والآشوريين، وصولًا إلى الفرس والساسانيين، تكشف هذه الصفحات عن تاريخٍ طويل شكَّل ركائز الثقافة والسياسة والدين في العالم القديم، وترك بصماته العميقة على اليهودية والمسيحية والإسلام.يمزج المؤلف الدكتور محمد حسن عمر، بمساندة تقنية الذكاء الاصطناعي (ChatGPT)، بين السرد التاريخي والحوار التحليلي، في أسلوب فريد يجعل القارئ شريكًا في اكتشاف الأحداث بدلًا من متلقٍ سلبي. ويعتمد الكتاب على النقوش الأثرية، والخرائط، والروايات الدينية، والبحوث الأركيولوجية، ليعيد رسم المشهد الحضاري والفكري لبلاد ما بين النهرين عبر آلاف السنين.يُبرز الكتاب الأبعاد المتعددة لبلاد الرافدين * السياسية من أولى الإمبراطوريات المركزية في عهد سرجون الأكدي إلى أنظمة الإدارة والقانون عند حمورابي، ومن عسف الآشوريين إلى سياسة التسامح الفارسي. * الدينية والروحية حيث كان المسرح الذي ارتبطت به قصص الأنبياء، مثل نوح وإبراهيم ويونس، وأصبح موطنًا للتقاليد المتعددة من معابد الزقّورات إلى الكنائس الشرقية. * العلمية والمعرفية ابتكار نظام العدّ الستيني، وتأسيس أقدم قواعد الفلك والزمن، وترك إرثٍ علمي انتقل إلى الإغريق ثم إلى الحضارة الإسلامية. * الرمزية والذاكرة كيف تحوّلت بابل ونينوى وبقية المدن إلى رموزٍ في الكتاب المقدس والقرآن، وإلى دروس أخلاقية عن الكبرياء والعدل والتوبة. ولا يكتفي المؤلف بتتبع الماضي البعيد، بل يصل بخيوط السرد إلى الحاضر، مذكّرًا بأن العراق المعاصر ما يزال يحمل في روحه وإرثه صدى تلك الحضارات القديمة؛ فالتنوع الديني واللغوي، والثروات الطبيعية، والتحديات السياسية، كلها امتداد لذلك التاريخ العريق الذي جعل بلاد الرافدين دائمًا في قلب الصراعات والتحولات الكبرى في المنطقة.بهذا المزج بين التاريخ المقدس و التاريخ الأكاديمي، وبين الذاكرة والاكتشاف الأثري، يشكّل الكتاب نافذة واسعة على حضارةٍ لم تزل تؤثر فينا حتى اليوم، ويقدّم للقارئ فرصة للتأمل في دروس الماضي واستلهام معانيه في بناء الحاضر والمستقبل.