18,99 €
inkl. MwSt.
Versandkostenfrei*
Versandfertig in über 4 Wochen
payback
9 °P sammeln
  • Broschiertes Buch

���� قلب على حافة الرجاء بين الألم والأمل ����في زحام الحياة، يولد الإيمان بأن كل ألم هو مقدمة لأمل، وأن كل ظلام لا بد أن ينتهي بنور، وأن كل سقوط ما هو إلا درس لتعلم الوقوف من جديد. هذه ليست مجرد حروف، بل هي رحلة قلب أبى الاستسلام.قلب على حافة الرجاء: ليس صدى لمشاعر مبعثرة، بل هو حكاية روح ظنت أن الانكسار هو محطتها الأخيرة، لتكتشف أن العناية الإلهية تحوّل كل وجع إلى باب، وكل عثرة إلى خطوة، وكل دمعة إلى دعاء مجاب ومجروح. إنها دعوة صادقة لتسافر معنا في قطار لا يسير على قضبان الحديد، بل على مسارات القلب. تبدأ كل محطة بـ"شيء من الألم"، وتنتهي بـ"همسة أمل".هذا الكتاب هو مرآتك الصادقة التي ستعكس…mehr

Produktbeschreibung
���� قلب على حافة الرجاء بين الألم والأمل ����في زحام الحياة، يولد الإيمان بأن كل ألم هو مقدمة لأمل، وأن كل ظلام لا بد أن ينتهي بنور، وأن كل سقوط ما هو إلا درس لتعلم الوقوف من جديد. هذه ليست مجرد حروف، بل هي رحلة قلب أبى الاستسلام.قلب على حافة الرجاء: ليس صدى لمشاعر مبعثرة، بل هو حكاية روح ظنت أن الانكسار هو محطتها الأخيرة، لتكتشف أن العناية الإلهية تحوّل كل وجع إلى باب، وكل عثرة إلى خطوة، وكل دمعة إلى دعاء مجاب ومجروح. إنها دعوة صادقة لتسافر معنا في قطار لا يسير على قضبان الحديد، بل على مسارات القلب. تبدأ كل محطة بـ"شيء من الألم"، وتنتهي بـ"همسة أمل".هذا الكتاب هو مرآتك الصادقة التي ستعكس جزءًا من ذاتك، الجزء الذي ربما حاولت كثيرًا أن تخفيه أو تتناساه. ستجد صوتك بين السطور، دموعك، وربما شجاعتك المنسية. إنه شهادة على أن الإنسان يمتلك القوة ليقوم بعد الهشاشة، وأن التغيير الحقيقي يبدأ دائمًا من الداخل، لا من الخارج.سنغوص معًا في فصول تنقلنا من "حديث القلب" والصراع بين العقل والوجدان ، إلى لحظات "التشافي الداخلي" بعد الخيانة والانكسار، وصولاً إلى قرار "الانفصال النفسي" الذي قد يكون أول خطوة نحو شفاء عميق. سنتعلم متى يكون التسامح خطرًا، وكيف تكون الكرامة قيمة عليا. وفي النهاية، سنكتشف أن "الألم قوة دافعة" ، وأن الوقوف بعد الانهيار هو نضج، لا ضعف.اقرأ هذه الصفحات وكأنك تركب معنا هذا القطار، اسمح لنفسك أن تمر بمحطات الوجع وتستريح عند محطات الرجاء. إنه ليس كتابًا عن نهاية سعيدة سطحية، بل عن بداية فيها وعي أعمق ومصالحة مع الذات والحياة.لست وحدك. "قلب على حافة الرجاء" يهمس لك بذلك برفق. أهلاً بك في رحلة من الظل إلى الضوء، ومن الانكسار إلى الحياة. هذه ليست نهاية قصتك... بل ربما أول مرة تكتب فيها بصدق