في زمن الاشاعات والقيل والقال وزمن وسائل التواصل الاجتماعي التي بيتم محاولات لتفسيرها ولمجادلاتها. من سيكون محط اهتمامه القراءة عن ولد اتنطط بين القارات واتعلم عدة لغات وهو يتحدى ويتصدى لكل الحدود والعوائق الثقافية. "من لا شيء" الجزء الأول من ٣ أجزاء من السيرة الذاتية، نستكشف ونتعرف علي طفل صغير انفصل عن أمه البيولوجية وفقد والده الذي توفي وهو مدمنا على الكحول. أصبحت أمه عاجزه على اعالته والموارد تكاد تكون معدومة لتتمكن من التواصل مع عائلة والده في اليمن. بين الثماني لأحدي عشر سنه كان الولد بلا مأوي تائه في الشوارع معظم الوقت. هنا يطرح السؤال نفسه، كيف استطاع هذا الطفل اليتيم بلا حول ولا قوة ان يصمد ويبقي على قيد الحياة؟خلال طفولته تلقي تعليم مكثف عن الديانات اليهودية والإسلام والمسيحية. كمراهق ماركسي في أثيوبيا، سجن لمشاركته في الحركة الشبابية لهذا الحزب الشيوعي، وبالكاد هرب من طلقات رصاص فرق الموت قبل ان ينتقل إلى اليمن.ولد الطفل في اديس ابابا، اثيوبيا، لأم عندها خمس عشر عام فقيره فقر مدقع، وأب فاحش الثراء في الخمسين من عمره، رجل اعمال من الشرق الأوسط عسكري متقاعد من الجيش البريطاني (يمني حضرمي). هذه قصة ملهمه لصبي أصر على الاستمرار والجلد والبقاء
Bitte wählen Sie Ihr Anliegen aus.
Rechnungen
Retourenschein anfordern
Bestellstatus
Storno







