نبضة تُحرّر ما عجز اللسان عن قولههل شعرت يومًا بأنك شخص "ممتلئ بالكلام، والحروف تعبث بصدره" ؟ هل كانت الحرب بداخلك "حربًا لأشياء غير مرئية" ؟ هذا الكتاب هو رسالة لكل قلب يحمل بداخله أشياء كثيرة لا يستطيع البوح بها، ولكنها تظل حيّة في الأعماق "كالنبض الذي لا يتوقف".نبض ليس مجرد مجموعة من الخواطر، بل هو رحلة استكشاف جريئة إلى أعمق مناطق الروح، حيث تتشابك خيوط الخيبة، الحب، النضج، والتحرر الحقيقي. تأخذنا الكاتبة زينب محمد فوزي في دهاليز التجارب التي تصقل الوجدان، لتتساءل بصدق مؤلم ما هي "ضريبة النضج" التي ندفعها كي نصبح نسخًا أخرى منا؟ وهل يمكن للإنسان أن يتعلم دروس الحياة القاسية دون أن "تُمسّ مشاعره بسوء" ؟تتجاوز صفحات "نبض" مفاهيمنا التقليدية عن الحب والنصيب. تجادل الكاتبة أن الحب وحده "لا يكفي" ، وأن البقاء لا يجب أن يكون ضعفًا أو تنازلًا مُهدرًا للذات. هي تمنح صوتًا صريحًا لـ جلد الذات الذي يمارسه البعض بعد الوقوع في فخ الثقة الخاطئة، وتلهم القارئ للوصول إلى اللحظة التي يدرك فيها أن الحب هو أن تختار نفسك، أن تُحبّها، وألا تُهدرها في أماكن لا تُناسبكالكتاب هو انتصار حزين لامرأة تحررت من خوفها وقلقها، وأدركت أن الحرية الحقيقية ليست في التحرر من القيود الخارجية، بل في أن تكون "حُرًّا من نفسك" ، وأن تختار أن تمشي بعيدًا عن كل ما يقيّدكفي مزيج متوازن من الاعترافات الوجدانية والتأملات الفلسفية، يضع "نبض" القارئ وجهًا لوجه مع ندوب الخيبات ، وصمود المحاربين. إنه دعوة للتحرر، للسير بثبات نحو الأهداف والأحلام، ولإدراك أن كل ما مضى لم يكن خسائر، بل كان "درسًا عظيمً"ا مُغَلَّفًا بالوجعهذا العمل، بصدقه وعمقه، يعد مرآة تعكس صراعات جيل كامل يبحث عن ذاته وعن الأمان في عالم مضطرب، مؤكدًا أن الكتابة هي "المخرج الوحيد" لقلب أنهكته الحياة
Bitte wählen Sie Ihr Anliegen aus.
Rechnungen
Retourenschein anfordern
Bestellstatus
Storno







